محمد أمين المحبي

220

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

ولولا طلوع الشّمس بعد غروبها * هوت معها الأرواح حين تغيب * * * وله مضمّنا « 1 » : لقد علقت ببدر زانه حور * في مقلتيه به يسطو على المهج وأهله لم تزل تغريه في تلفى * وكلّما زاد تيها زاد بي وهجى « 2 » فليصنعوا كلّما شاءوا لأنفسهم * هم أهل بدر فلا يخشون من حرج * * * « 3 » تذكّرت هنا قول أيمن بن محمد السّعدىّ ، من موشّح أودع فيه هذا البيت : لولا هواك المراد * ما كنت ممّن يصاد ولا شجانى البعاد * يا بدر أهلك جادوا غلطت جاروا وزادا * لكنّهم بك سادوا فليفعلوا ما أرادوا * فإنّهم أهل بدر * * * « 4 » ومن مبدعاته قوله « 4 » : ليس إلى الكيمياء منتسبا * من بات من حرّ نارها موهج حتى استحالت أجزاؤها ذهبا * بل من يعيد العقيق فيروزج * * * قلت : للّه درّه ، ما أبدع درّه !

--> ( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج . ( 2 ) في ب : « زاد بي وهج » ، وفي ج : « زاد في وهجى » ، والمثبت في : ا . ( 3 ) من هنا إلى نهاية الموشح ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج . ( 4 ) في ب : « ومن قوله » ، والمثبت في : ا ، ج .